محمد بن علي الصبان الشافعي
184
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الفاء وهو مقيس في اسم على فعل نحو : بطن وبطنان ، وظهر وظهران . أو فعيل نحو : قضيب وقضبان ، ورغيف ورغفان ، . أو فعل صحيح العين نحو : ذكر وذكران ، وجمل وجملان . وخرج بقوله اسما نحو ضخم وجميل وبطل ، وبقوله غير معل نحو فود ، فلا يجمع شئ منها على فعلان . تنبيهات : الأول : ذكر المصنف في شرح الكافية وتبعه الشارح في أمثلة فعل نحو : جذع وجذعان ، وذكر في التسهيل أن فعلان يحفظ في جذع ولا يقاس عليه لأنه صفة . الثاني : اقتضى كلامه أن نحو : ذئب وذؤبان غير مقيس ، وصرح في شرح الكافية بأنه قليل لكنه في التسهيل عدّه من المقيس . الثالث : اقتضى كلامه أيضا أن فعلان مقيس في نحو سيف وقوس وقاع وعويل لأنه لم يشترط صحة العين إلا في الأخير وهو فعل بفتحتين . الرابع : مما يحفظ فيه فعلان فاعل كحاجز وحجزان ، وأفعل فعلاء كأسود وسودان وأعمى وعميان ، وفعال كحوار وحوران وزقاق وزقان ذكرها سيبويه ، وفعلة كقضفة وقضفان ، وفعول كقعود وقعدان . ( ولكريم وبخيل فعلا كذا لما ضاهاهما قد جعلا ) أي من أمثلة جمع الكثرة فعلاء ، وهو مقيس في فعيل وصفا لمذكّر عاقل بمعنى اسم فاعل غير مضاعف ولا معتل اللام ، فشمل الذي بمعنى اسم الفاعل ما كان بمعنى فاعل ، نحو : كريم وبخيل وظريف ، وما كان بمعنى مفعل نحو : سميع بمعنى مسمع ، وما كان بمعنى مفاعل نحو : خليط بمعنى مخالط ، فكلها تجمع على فعلاء فيقال : كرماء وبخلاء وظرفاء وسمعاء وخلطاء ، وخرج بالوصف الاسم نحو : قضيب ونصيب فلا يقال قضباء ولا